أخبار

15فريق طلابي يشاركون في الجولة النهائية لمسابقة عمل أفضل لهدف أفضل

20 May 2014

تم إختيار 15 فريق طلابي من عددٍ من الجامعات والكليات في دولة الإمارات العربية المتحدة للإنتقال إلى الجولة النهائية من مسابقة “عمل أفضل لهدف أفضل” في دورتها الحالية. ويتعيّن على الفرق المتأهلة في هذه الجولة تحضير نماذج شاملة عن خطط العمل التي تم تقديمها مسبقاً، ليتم عرضها أمام لجنة التحكيم قبل الموعد النهائي المحدّد يوم 31 مايو/أيّار الجاري. وتنتمي الفرق الطلابية المرشّحة إلى كل من “الجامعة الأمريكية في الشارقة” و”الجامعة الأمريكية في دبي” و”جامعة زايد” و”جامعة الشارقة” “جامعة هيريوت وات” و”جامعة أبوظبي” و”جامعة أميتي” و”جامعة مانيبال”.

وتوفّر مسابقة “عمل أفضل لهدف أفضل” التي يتولى تنظيمها كل من شركة “ويسترن يونيون” الرائدة في خدمات تحويل الأموال والمدفوعات العالمية و شركة “الأنصاري للصرافة”، الشركة الإماراتية المتخصّصة في توفير خدمات صرف العملات الأجنبية والتحويلات المالية حول العالم، فرصةً أمام المراكز الثلاثة الأولى للفوز بمنح دراسية تصل قيمتها إلى 285,000 درهم إماراتي. وتضم لجنة التحكيم في دورة العام من المسابقة نخبةً من الخبراء في القطاع المؤسّسي في دولة الإمارات، وهم راشد علي الأنصاري، مدير عام شركة “الأنصاري للصرافة”؛ وحاتم سليمان، نائب الرئيس الإقليمي لشركة “ويسترن يونيون”؛ وعماد غندور، المؤسّس والمدير الإداري لشركة “سيدار بريدج بارتنرز”؛ وليزا لابونت، المؤسّسة والرئيسة التنفيذية لـ”مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب”؛ وأليكساندر وليامز، مدير إدارة الإستراتيجيات والسياسات في “مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة”؛ ونينا كيرلي، صحافية ومخطّطة إستراتيجية إعلامية ورئيسة تحرير صحيفة “ومضة”.

وستواجه الفرق الطلابية المتأهلّة لجنة التحكيم يوم 31 مايو الجاري لتقديم عرض تقديمي مفصّل وشامل عن خططهم. وبدورها، ستقوم لجنة التحكيم بمراجعة الخطط المطروحة ودراستها وفق المعايير التالية: أصالة الفكرة، وأهمية المفهوم الذي تستند إليه الفكرة، والتفاصيل، وكيفية التنفيذ والمنهجية المتّبعة، والتخطيط المالي للمشروع والميزانية المحدّدة له.

ويُذكر أن مسابقة “عمل أفضل لهدف أفضل” انطلقت للمرّة الأولى في العام 2011 بمناسبة الإحتفال بالذكرى الخامسة عشرة للشراكة الإستراتيجية بين “الأنصاري للصرافة” و”ويسترن يونيون” وإلتزاماً منهما بخدمة المجتمع من خلال تقديم المساندة والدعم الكاملين للطلاب الجامعيين في مسيرتهم التعليمية. وتوفّر المسابقة السنوية منصةً هامة لكلا الشركتين للتواصل مع الكفاءات الشابة وتشجيعهم على تطوير أفكار عمل مستدامة وتهدف الى تحقيق الربح.