أخبار

“الأنصاري للصرافة” تفتح افاق لفرص عمل للمواطنين في القطاع المالي خلال “معرض الإمارات للوظائف 2013”

29 Apr 2013

إلتزاماً منها بإستراتيجية التوطين في الدولة وعزمها على زيادة أعداد المواطنين في صفوفها بنسبة تزيد على 10 بالمائة خلال العام الجاري، تستعد “الأنصاري للصرافة”، الشركة الاماراتية المتخصّصة في توفير خدمات صرف العملات الأجنبية والتحويلات المالية حول العالم، الى تقديم فرص عمل للشباب والطلبة الإماراتيين في القطاع المالي. ويأتي ذلك خلال مشاركتها في “معرض الإمارات للتوظيف 2013” الذي يعد أكبر معرض للتوظيف والتدريب والتعليم في الإمارات العربية المتحدة.

ويقام “معرض الإمارات للتوظيف 2013” برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفترة بين 30 ابريل الجاري ولغاية 2 مايو المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

وفي معرض تعليقه على المشاركة، قال راشد علي الأنصاري، مدير عام شركة “الأنصاري للصرافة”: “يعتبر تطوير الموارد البشرية ركيزةً هامة للنجاح المستمر لـ “الانصاري للصرافة” التي تعد إحدى أكبر شبكات الصرافة على مستوى الدولة، إذ نؤكد حرصنا على تقديم فرص العمل والتدريب اللازم للمواطنين الشباب والخريجين الجدد، في خطوةٍ ترمي الى دعم برنامج وسياسة التوطين في الدولة. كما تسعى الشركة إلى ترسيخ هويتها كنموذج للشركات المحلية في مساعدة المواطنين والمواطنات على بناء حياة مهنية أكثر إنتاجية في المجال المالي. لذلك، يبرز دور “معرض الإمارات للوظائف” كمنصة مثالية لتسليط الضوء على مساهمات الشركة على صعيد تنمية الموارد البشرية وفي وضع معايير جديدة لتعزيز إستراتيجية التوطين وتوسيع نطاقها في القطاع الخاص.”

وتتميز “الأنصاري للصرافة” بدعمها المتواصل للفعاليات الرامية الى التوطين، على غرار “معرض الإمارات للوظائف”، من خلال زيادة فرص النمو الوظيفي بين أوساط المواطنين العاملين ضمن صفوفها وتشجيعهم على بناء حياة مهنية في القطاع المالي.

ويُذكر أن “معرض الإمارات للوظائف” يأتي تحت تنظيم مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع كل من “تنمية” وكليات التقنية العليا وجامعة زايد وجامعة الإمارات ويوفر مجموعةً واسعةً من فرص التعليم والتدريب والعمل المتنوعة. ويهدف المعرض إلى ترسيخ إستراتيجية التوطين المتكاملة في الدولة من خلال تمكين المواهب الإماراتية الشابة في مختلف الميادين من الإلتقاء المباشر مع مجموعة من أصحاب العمل ومدراء التوظيف من كبريات الشركات المحلية.