أخبار

الأنصاري للصرافة تحظى بتكريم رابطة الأمم المتحدة لعملها الخيري في مجال مكافحة الملاريا

03 Nov 2016

حظيت شركة “الأنصاري للصرافة” (Al Ansari Exchange)، الشركة الاماراتية المتخصّصة في توفير خدمات صرف العملات الأجنبية والتحويلات المالية حول العالم، بتكريم رابطة الأمم المتحدة (United Nations Association) في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك خلال حفل عشاء توزيع جوائز “القيادات العالمية” (Global Leadership Dinner) في نيويورك. وتم تكريم شركة الخدمات المالية الرائدة لدورها الهام في دعم أعمال الأمم المتحدة من خلال تقديمها مساهمات مالية وعينية لحملة “لا شيء سوى الناموسيات” (Nothing But Nets)، وهي حملة شعبية عالمية تهدف إلى تعزيز الوعي بمكافحة مرض الملاريا وجمع الأموال لهذا الغرض. وحضر الحفل نيابة عن “الأنصاري للصرافة”، راشد علي الأنصاري، المدير العام للشركة.

وسلطت “الأنصاري للصرافة” خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية وحفل العشاء، الضوء على دور الاستراتيجي للقطاع الخاص في دعم جهود ومبادرات الأمم المتحدة في مجال مكافحة الفقر وخلق فرص التعليم ودعم قطاع الرعاية الصحية. وتواصل الشركة تركيزها على المبادرات الخيرية من أجل دعم الجهود العالمية في هذا الإطار تماشياً مع برنامجها للمسؤولية الاجتماعية، كما سبق للشركة أن أقامت علاقات شراكة مع المؤسسات الدولية للنهوض بالقضايا الإنسانية ودعم التنمية المستدامة للاقتصاد العالمي والمجتمع والبيئة.

وقال راشد الأنصاري، مدير عام شركة “الأنصاري للصرافة”: “إنه لشرف كبير لنا أن يتم تكريم الأنصاري للصرافة من قبل رابطة الأمم المتحدة في هذا المحفل الدولي تقديراً لدعمها للقضايا الإنسانية. ويعد العمل الخيري جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية أعمال الشركة، حيث ينطوي على القيام بمبادرات استباقية في مجال المسؤولية الاجتماعية نسعى من خلالها إلى جعل العالم مكاناً أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية. وشكل حفل عشاء توزيع جوائز “القيادات العالمية” فرصة فريدة لنا للتواصل مع القادة العالميين واستكشاف فرص العمل الخيري لدعم قضايا مثل الصحة والتعليم والمساعدات الإنسانية”.

وقامت رابطة الأمم المتحدة أيضاً خلال حفل العشاء بتكريم باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، تقديراً لعمله الإنساني بصفته رئيساً لواحد من أكبر الاقتصادات في العالم. وحضر حفل عشاء توزيع جوائز “القيادات العالمية” مجموعة من الشخصيات الدولية المرموقة.
وقالت مارغريت ريلي ماكدونيل، رئيس حملة “لا شيء سوى الناموسيات” التابعة لرابطة الأمم المتّحدة: “نحن سعداء بالدعم الكبير الذي نحظى به من قبل “الأنصاري للصرافة” والذي شكّل إضافة نوعية إلى جهودنا المستمرة من أجل تدريب الآلاف من عمال صحة المجتمع في سيراليون وتوفير 60,000 ناموسية لحماية اللاجئين في الكاميرون من خطر الإصابة بمرض الملاريا. ونحن نتطلّع قدماً لمواصلة العمل والتعاون المثمر مع “الأنصاري للصرافة” في إطار الجهود المشتركة للوقاية من لدغات البعوض وتوفير سبل العيش الآمن للأطفال والأسر اللاجئة”.

واستهدفت حملة “لا شيء سوى الناموسيات”، التي تم إطلاقها خلال العام 2006، حماية العديد من الأطفال والعائلات، لا سيما من اللاجئين الذين يعيشون في بيئات عرضة للخطر، من الإصابة بمرض الملاريا من خلال توزيع أكثر من 10 ملايين ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات بالإضافة إلى سبل الوقاية والعلاج منه. ويوجد حالياً ما يزيد على 300.000 ناشط وداعم لمكافحة هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه والقابل للعلاج بشكل تام، كما تشير آخر الإحصائيات إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا المرض انخفضت إلى ما يقرب من 70% بين الأطفال بعمر 5 سنوات أو أقل في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.