يشكل إكسبو 2020، الذي سيفتتح أبوابه رسمياً أمام الزوار في الأول من أكتوبر القادم، الحدث العالمي الأبرز والأضخم الذي تشهده المنطقة والعالم في الآونة الأخيرة، حيث من المتوقع أن يؤدي دوراً محورياً في تعزيز النمو الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وإمارة دبي التي تستضيفه على وجه الخصوص، محدثاً بصمة إيجابية طويلة الأمد تمتد إيجابياتها إلى ما بعد 31 مارس 2022، مما يعزز مكانة الدولة الريادية حول العالم، والتي نجحت بأن تكون مثال يحتذى  به عالمياً في استجابتها لتداعيات أزمة كورونا والاستفادة من فرص التعافي المطرد.

وتعتبر السياحة، والسفر، والضيافة، والرقمنة، والعقارات والنقل، من ضمن أبرز القطاعات الحيوية التي سيساهم إكسبو 2020 بتعزيز نموها وتحقيق استدامتها على المدى البعيد. وقد بدا ذلك جلياً في الآونة الأخيرة، حيث تم إنشاء عدد كبير من الوظائف لدعم متطلبات المعرض الخاصة بالموارد البشرية. كما يُنظر إلى هذا الحدث الضخم، كمحفز رئيسي للأنشطة المتصلة بقطاع صرف العملات الأجنبية والتحويلات المحلية، وسط توقعات بتدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال الجديدة إلى السوق المحلية.

ويُعد إكسبو 2020 من بين أبرز الأحداث العالمية الكبرى وأولها التي يتم تنظيمها منذ تفشي فيروس كوفيد -19 حول العالم، حيث سيستقبل ملايين الزوار القادمين من جميع أنحاء العالم للمشاركة فيه والاسيتمتاع بتجربة استثنائية تمتد على مدار 6 أشهر متواصلة من السنة، قوامها الابتكار والثقافة والإبداع والتقدم البشري.