كيف ترسل الأموال بأمان لأبنائك الذين يدرسون في الخارج؟

بالتزامن مع تخفيف القيود في أعقاب ارتفاع معدّلات التطعيم ضد فيروس “كورونا” المستجد، عادت حركة السفر وبدأ التنقل عبر الحدود الدولية بالعودة إلى الوتيرة الطبيعية مع توافد العديد من الطلبة للدراسة في الخارج مجدّداً.

 

وتنطوي الدراسة في الخارج على العديد من المخاوف، حيث يبدأ أولياء الأمور بالقلق حيال قدرتهم على تزويد أبنائهم بالمال اللازم من أجل تسديد رسوم التعليم والسكن والطعام والنفقات العامة.

 

لذا، فإننا ننود في هذا المقال مساعدتك من خلال تسليط الضوء على العوامل الحاسمة  والمهمة عند اتخاذ قرار تحويل الأموال إلى الخارج.

 

يتمثل العامل الرئيسي الأكثر أهمية وتأثيراً على اختيارك في تكلفة التحويل، حيث عادةً ما يتم فرض رسوم اضافية على كل معاملة. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تعد تكلفة التحويلات المالية ثابتة، وتختلف فقط تبعاً للبلد أو الممر الذي ترسل الأموال إليه. وتحظى الدولة بمكانة رائدة باعتبارها إحدى الدول الأكثر فعالية من حيث تكلفة إجراء التحويلات المالية عبر الحدود، وذلك وفقاً لبيانات البنك الدولي.

 

تستخدم المؤسسات المالية أحياناً بنكاً أو أكثر من البنوك الوسيطة لتنفيذ التحويلات المالية، لذلك قد يتم تطبيق “رسوم خفية” قد تختلف من مؤسسة إلى أخرى. ويعتمد ذلك أيضاً على نوع الحساب المصرفي الذي يحتفظ به المستلم لدى المؤسسة المصرفية في بلد المقصد، حيث تفرض بعض البنوك رسوماً على صاحب الحساب لقاء التحويلات الواردة، وهذا يختلف اختلافاً كبيراً من بنك إلى آخر حول العالم، الأمر الذي لا يمكن التنبؤ به بسهولة. وعادةً ما يتم خصم هذه الرسوم الخفية من المبلغ الأساسي الذي يتم تحويله. لذا من المهم جداً فهم طبيعة الرسوم المفروضة، ومناقشتها مع المؤسسة المالية المُرِسلة للتأكد من أن المبلغ الذي تقوم بتحويله كافٍ.

 

عادةً ما تطبق معظم البنوك والمؤسسات التي تقدم “تحويلات مجانية” رسوماً زائدة عندما يتعلق الأمر بتحويل العملات لتعويض الرسوم المُلغاة. وبالتالي، من المهم التحقق من سعر صرف العملة بالإضافة إلى رسوم الإرسال عند تحويل الأموال إلى الخارج. ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّ شركات الصرافة عادةً ما تقدم أفضل أسعار الصرف لأنها متخصصة في هذا المجال، وتتمتع بشبكة أوسع تضمن اختيار المسار الأسرع والأكثر اقتصاداً لتنفيذ التحويلات المالية عبر الحدود.

 

وفي حال وجود حالة طارئة تستدعي اتخاذ إجراء فوري، لا بدّ من التأكّد من أن زمن إتمام المعاملة يتوافق مع توقعاتك ويلبي تطلعاتك. وفي ظل التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم، بات إجراء معاملتك المالية بصورة فورية وسريعة أمراً ممكناً.

 

يبرز الأمان والموثوقية في مقدّمة العوامل الهامة التي غالباً ما يغفل عنها المستهلكون عند إجراء معاملات التحويلات المالية. إذ يعتمد نجاح المعاملة بالدرجة الأولى على درجة أمن ومصداقية وجودة الخدمة. لذا لا بد من الاستعانة بخدمات شركات مرموقة ومعروفة للتأكد من التعامل بكفاءة وفعالية مع أموالك، مع ضمان وصولها بأمان إلى أحبائك في الخارج.

 

وقد ترغب أحياناً في استخدام بطاقة سفر بدلاً من التحويلات المالية. إذ يمكن تحميل بطاقة سفر بـ 23 عملة مختلفة وبسعر صرف ثابت. كما يمكنك استخدام بطاقة السفر في أي مكان أو وجهة تعتمد بطاقة “فيزا”. ويعد الوصول إلى هذه البطاقة سهلاً للغاية من خلال تطبيق إلكتروني عبر شبكة الإنترنت، كما يمكن أيضاً إعادة تحميلها بسلاسة تامة وموثوقية عالية.

 

وفي الختام، يمكن القول بأنّ معرفة موثوقية مصادر التمويل قبل إرسال الأموال إلى أحبائك وأبنائك الطلبة في الجامعات بالخارج مهمة للغاية، لضمان تجربة مثالية عند تحويل أموالك بغض النظر عن الظروف السائدة في جميع أنحاء العالم.